الرئيسية سياسة البيان الثاني للجيش الجزائري في 24 ساعة: يحذر من الأخطار المحدقة بالبلاد

البيان الثاني للجيش الجزائري في 24 ساعة: يحذر من الأخطار المحدقة بالبلاد

كتب في 6 مارس 2019 - 5:00 م
مشاركة

أكد رئيس أركان الجيش الجزائري أحمد قايد صالح، اليوم الأربعاء من خلال بيان، أن الجيش والأجهزة الأمنية الضامن الوحيد لتمكين الجزائريين من تأدية واجبهم في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وأورد صالح في البيان أن “الجزائر على أعتاب استحقاق وطني هام، والجميع يعلم بأننا قد التزمنا.. بأن نوفر له وللجزائر كل الظروف الآمنة، بما يكفل تمكين شعبنا من ممارسة حقه وأداء واجبه الانتخابي”، في إشارة إلى الانتخايات الرئاسية المقررة في 18 أبريل المقبل.

وأكد نائب وزير الدفاع أن الجيش الجزائري “يعي جيدا التعقيدات الأمنية التي تعيشها بعض البلدان في محيطنا الجغرافي القريب والبعيد، ويدرك خبايا وأبعاد ما يجري حولنا، وما يمثله ذلك من أخطار وتهديدات على بلادنا”.

 وأضاف أن “إدراك الجيش الوطني الشعبي لكل ذلك، سيجعله في غاية الفطنة والتيقظ وسيكون دوما، حارسا أمينا للمصلحة العليا للوطن وفقا للدستور ولقوانين الجمهورية”.

وجاء في البيان أن الجيش سيكون “في مستوى المسؤولية المطالب بتحملها في كافة الظروف والأحوال”، مضيفا أن “الجميع يعلم أن الجزائر قوية بشعبها وآمنة بجيشها”.

ويعد هذا البيان الثاني في أقل من 24 ساعة للجيش الجزائري وسط مظاهرات تجتاح عددا من مدن البلاد رافضة لترشيح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة.

تحذير من سنوات الجمر

وكان صالح قد أكد، الثلاثاء، في كلمة بثتها قناة تلفزيونية جزائرية محلية، أن الجيش سيضمن الأمن في البلاد ولن يسمح بعودة الجزائر إلى حقبة سفك الدماء.

وقال صالح، في الكلمة التي بثتها قناة النهار الجزائرية، إن “بعض الأطراف يزعجها بأن تكون الجزائر آمنة ومستقرة، بل يريدون أن يعودوا بها إلى سنوات الألم وسنوات الجمر”.

الولايات المتحدة تدعو لاحترام حق التظاهر

صرح “روبرت بالادينو” المتحدث باسم الخارجية الأمريكية من خلال إحاطته الصحفية مساء أمس 5 مارس 2019 بخصوص الوضع في الجزائر
“نحن نراقب التظاهرات و سنواصل فعل ذلك و ندعو الحكومة الجزائرية إلى إحترام حق التظاهر السلمي و ندعم مطالب الشعب الجزائري المشروعة” ..

و يعد هذا التصريح أول رد فعل أمريكي رسمي على الوضع في الجزائر منذ بدأت المظاهرات و المسيرات الرافضة لترشح الرئيس “عبد العزيز بوتفليقة” لعهدة خامسة .

الاتحاد الأوروبي : وجب خلق فضاء مشترك للإستقرار والديمقراطية

أصدر الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء 5 مارس، أول تعليق على الاحتجاجات المندلعة في الجزائر، احتجاجا على ترشح الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة لفترة ولاية خامسة.

وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي لوكالة “آكي” الإيطالية: “نتوقع احترام حرية الرأي والتظاهر في الجزائر”. وأشار الاتحاد إلى أن “العلاقة بين الجزائر والاتحاد الأوروبي ستظل مستمرة”.

أما عن وجود مرشحين عدة تقدموا للانتخابات الجزائرية، قال: “يعود الآن للمجلس الدستوري الجزائري اتخاذ قرار بشأن تطابق الترشيحات مع القانون الانتخابي ودستور البلاد”.

وأوضح المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي: “السلطات الجزائرية تحمي حقوق المواطنين بالتعبير والتظاهر، ضمن سيادة القانون وفق مقتضيات الدستور الجزائري”. وحرص المتحدث على القول: “ننوه بأهمية الشراكة القائمة بين الاتحاد والجزائر، ونؤكد التزامنا بالاستمرار بتعميق علاقاتنا من أجل خلق فضاء مشترك من الاستقرار والديمقراطية والازدهار”.

وتشهد الجزائر، خلال الأسابيع الماضية، مسيرات شعبية ضخمة، في العاصمة وعدة ولايات، احتجاجا على ترشح الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة للمرة الخامسة على التوالي.

ومنعت السلطات محاولات المتظاهرين الوصول إلى محيط مقر الحكومة، وقصر المرادية الرئاسي، بعدما وضعت حواجز إسمنتية وشاحنات خراطيم المياه الساخنة، لمواجهة الاحتجاجات، كما أطلقت عليهم قنابل الغاز بكثافة.

error: Content is protected !!