الرئيسية سياسة جنيف: مجلس حقوق الإنسان يناقش قضية اختفاء الخليل أحمد القيادي بالبوليساريو

جنيف: مجلس حقوق الإنسان يناقش قضية اختفاء الخليل أحمد القيادي بالبوليساريو

كتب في 7 مارس 2019 - 7:00 م
مشاركة

شهدت الدورة الأربعين لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، المنعقدة في الفترة الممتدة من 25 فبراير إلى 22 مارس 2019، طرح نشطاء حقوقيين لحالة اختفاء الخليل أحمد المستشار السابق المكلف بحقوق الإنسان لدى جبهة البوليساريو ، الذي اختفى بشكل غامضٍ في الجزائر منذ سنة 2009.كما طالب النشطاءُ بضرورة تحمل مجلس حقوق الإنسان مسؤولياتِه فيما يخص مراقبة حالات انتهاك حقوق الإنسان بمخيمات تندوف جنوب الجزائر.


ويعتبرالخليل أحمد، أحد مؤسسي جبهة البوليساريو، الذي جرى استدعاؤه من قبل أحد ضباط المخابرات الجزائرية في يناير 2009، حيث تم اختطافه بطريقة غامضة وانقطعت أخباره منذئذ، وذلك بسبب الملفات الأمنية السرية التي كان يتوفر عليها، بعدما توترت علاقته بقيادة البوليساريو.


وكانت مخيمات تيندوف طيلة الفترة الماضية، قد عرفت حصارا أمنيا بعد توافد عشرات السكان الصحراويين على منطقة “الرابوني”، التي شهدت تنظيم وقفات تصعيدية، حملت شعار: “لا كلل لا ملل..الخليل هو الحل”، رغم المضايقات التي تعرضت لها من قبل قيادة تنظيم البوليساريو، التي تلتزم الصمت حيال مصير الخليل أحمد، الذي يلقبه البعض بالعلبة السوداء ل”البوليساريو”. كما أقدمت الفعاليات الصحراوية على إنشاء صفحات بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” سميت “كلّنا الخليل أحمد بريه”، تسعى إلى التعريف بقضية المختطف ونقل جميع تطورات الملف.


وكشفت وسائل إعلام مقربة من جبهة البوليساريو أن عائلة الخليل أحمد، الذي كان مقربا من الدوائر الاستخباراتية الجزائرية، تستعد لتنظيم وقفات احتجاجية أمام السفارات الجزائرية في عدد من الدول الأوروبية؛ من قبيل بروكسيل وباريس ومدريد، إضافة إلى تمثيليات الجبهة في كلّ من إسبانيا وفرنسا.


وقد عرفت قضية اختفاء القيادي الخليل أحمد زخما كبيرا بعد أن نظمت عائلة المختطف رفقة فعاليات حقوقية صحراوية مظاهرة سلمية أمام مقر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بمنطقة ” الرابوني”، بغرض كشف ملابسات وظروف اختفائه الغامض، لاسيما في ظل الصمت الرسمي من قبل قيادات الجبهة من جهة، والسلطات الجزائرية التي تنفي علمها بالموضوع جملة وتفصيلا من جهة أخرى .

error: Content is protected !!