الرئيسية جهات فيدرالية أولياء التلاميذ بجهة العيون تطالب بضمان حقوق المتمدرسين

فيدرالية أولياء التلاميذ بجهة العيون تطالب بضمان حقوق المتمدرسين

كتب في 9 مارس 2019 - 3:31 م
مشاركة

بعد الإضراب الإنذاري الذي خاضه الأساتذة المتعاقدون على المستوى الوطني، والدعوات المتداولة إلى خوض إضراب جديد، دعت مجموعة فيدرالية أولياء التلاميذ بجهة العيون الساقية الحمراء، الأساتذة المضربين الى “الحرص على ضمان حقوق التلاميذ، وبأن لا يكون الاحتجاج على حساب التلاميذ”.


وعقدت الفيدراليات الخاصة بجمعيات أولياء التلاميذ في كل من أقاليم: العيون، السمارة وبوجدور اجتماعا بالمناسبة بمقر المركز الاقليمي للامتحانات بالعيون يوم أمس الجمعة 8 من مارس، أصدرت خلاله بيانا أوضحت فيه “رفضها أن يكون دفاع الأساتذة عن حقوقهم على حساب زمن تعلم وتعليم التلاميذ”، متسائلة “هل يعقل أن يتم التضامن مع الإضراب المشار عليه بإضراب آخر”.


وسجلت الهيئات المعنية “حرمان آلاف التلاميذ بالجهة من حصصهم في جميع الأسلاك وخاصة بالسلك الثانوي، على بعد أشهر قليلة من الإمتحانات الإشهادية”، موضحة أن ذلك من شأنه أن “يضرب في العمق حق التمدرس، وحق تكافؤ الفرص”.


ودعت الفيدراليات الموقعة على البيان الذي توصل موقع الواقع 24 بنسخة منه، الجهات التربوية المسؤولة وعلى رأسها وزارة التربية الوطنية إلى “تحمل كامل مسؤولياتها في ضمان تمكن التلاميذ من حقوقهم الكاملة، وذلك بالتمكن من حصصهم الدراسية وبضمان جودة تمدرسهم بما يسمح لهم بالتمكن من جميع الكفايات المبرمجة وكذلك بتوفير الشروط الضرورية للسير العادي للدراسة”.


وتوجهت الهيئات الموقعة على البيان، والمتمثلة في كل من فيدراليات جمعيات آباء وأولياء التلاميذ بالعيون، وفيدرالية جمعيات آباء وأولياء تلاميذ المدارس التعليمية ببوجدور، وفيدرالية جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالسمارة، (توجهت) إلى كافة الآباء والأمهات والأولياء داعية إياهم إلى “التكتل حول جمعياتهم المحلية بالمؤسسات التعليمية”، كما دعت الفيدراليات الموقعة على البيان مكاتب تلك الجمعيات إلى “الإلتفاف حول فيدرالياتهم الإقليمية من أجل مواكبة تمدرس أبنائهم وبناتهم بمعالجة ما يمكن معالجته والتنبيه واقتراح حلول لما يمكن أن نطالب به”.


كما دعا الموقعون على البيان كافة المتدخلين في قطاع التعليم إلى “المساهمة بفعالية في تخليق الحياة المدرسية من خلال رزع القيم والسلوكات التربوية السليمة في الأبناء والبنات مما يساهم في الرفع من الأخلاق المدرسية وخلق حياة مدرسية ناجحة تحترم جميع الضوابط الأخلاقية والقانونية”. مؤكدة على ضرورة “تحمل جميع المتدخلين التربويين والسلطات المعنية لمسؤولياتهم الوطنية والأخلاقية والقانونية إزاء النهوض بالمنظومة التربوية محليا، جهويا، ووطنيا”.

error: Content is protected !!