الرئيسية سياسة الخطاط ينجا ضيف ندوة هسبريس مباشر .. “قضية الصحراء بين تعثر المفاوضات ومواصلة التنمية”

الخطاط ينجا ضيف ندوة هسبريس مباشر .. “قضية الصحراء بين تعثر المفاوضات ومواصلة التنمية”

كتب في 25 أبريل 2019 - 12:00 م
مشاركة

في تقريره الذي تم عرضه على أنظار مجلس الأمن حول حالة الصحراء بداية الشهر الجاري، حاول الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس تقديم صورة متفائلة عن سير الخطوات المعتمدة من طرف مبعوثه الأممي هورست كولر من أجل الوصول إلى حل سريع ومنصف للأطراف المتنازعة.


وأكد التقرير الذي يقدم بشكل دوري قبل اتخاذ القرار المرتقب بشأن تجديد مهمة عمل المينورسو أن الأمم المتحدة بذلت جهودا حثيثة للدفع قدما بعملية التفاوض؛ وتجلى ذلك في مفاوضات 5 و6 دجنبر 2018، وكذلك 21 و22 مارس 2019، إذ عقدت اجتماعات مباشرة ومطولة في سويسرا بين المغرب وجبهة البوليساريو والجزائر وموريتانيا في مناخ اتسم بالاحترام وبالروح الإيجابية والبناءة، في ظل التزام الطرفين والدولتين المجاورتين بمواصلة المشاركة في العملية السياسية.


لكن التقرير لم يقدم إجابة صريحة حول سؤال: إلى أين يسير ملف الصحراء بعد تجدد المفاوضات بين المغرب والبوليساريو؟ وهل سيتمكن المغرب من فرض مبادرته بخصوص حل نهائي في إطار الحكم الذاتي؟ أم أن جبهة البوليساريو ستتمسك بحق تقرير المصير عن طريق تنظيم الاستفتاء الذي يرفضه المغرب؟.


وعلى عكس سير المفاوضات المتعثر، تواصل جهات الصحراء مسيرتها التنموية بخطى حثيثة وإنجازات واقعية لا ينكرها إلا جاحد. كما أن النموذج التنموي للأقاليم الصحراوية، والذي أعطى انطلاقته الملك محمد السادس في نونبر 2015، شكل إطارا جديدا لتسريع وتيرة الإنجازات بحكامة صارمة تعتمد ربط المسؤولية بالمحاسبة وتوزيع الاختصاصات بدقة. وتم وضع مخطط تجاوز سقف ميزانيته 7.8 مليارات دولار، يهم العديد من القطاعات، منها قطاعات الفلاحة، والثقافة، والسياحة، والصيد البحري؛ كما يستهدف أيضا النهوض بالثقافة الحسانية وتطوير الخدمات الصحية والتعليم والتكنولوجيا المتطورة والبنيات التحتية.


ومن المرتقب أن يكون ورش تنزيل الجهوية الموسعة الذي انطلق بعد المصادقة على دستور 2011 كفيلا بتدعيم كل هذه الإنجازات عبر إرساء أدوار رئيسية للفاعل المحلي على المستوى الترابي، وتوفير فضاء حر لتقديم العديد من المبادرات والتعبير عن كل الآراء في مختلف مجالات التنمية، ودعم المشاركة السياسية من أجل تمثيلية أساسية للفاعل المحلي، وتوازن بين السلط والاختصاصات تميل كفته أكثر لفائدة الجهات.


ودأبا على استمرار تناول موضوع الصحراء كل سنة، تعيد جريدة هسبريس للواجهة هذا الملف الذي له راهنيته وحساسياته، كما أنه موضوع تهيمن عليه الكثير من المغالطات والتأويلات، ويحضر فيه القليل من الموضوعية وقول الحقيقة. وفي هذا الصدد، تستدعي جريدة هسبريس يومه الخميس للخوض في هذا الموضوع كلا من السيد الخطاط ينجا، رئيس جهة الداخلة واد الذهب، والأستاذ عبد الرحيم منار السليمي، رئيس المركز الأطلسي للدراسات الإستراتيجية والتحليل الأمني.


جدير بالذكر أن متابعة حلقات “ضيف هسبريس” متاحة بالصوت والصورة على جريدة هسبريس الإلكترونيّة. كما سيتم نقل أطوار الموعد باعتماد “تقنيّة المباشر” على صفحة هسبريس بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، والقناة الرسمية لجريدة هسبريس الإلكترونية على “يوتيوب”، على الساعة الرابعة مساء من يومه الخميس، الخامس والعشرين من شهر أبريل الجاري.

error: Content is protected !!