الرئيسية سياسة الرباط تستقبل استقالة الوسيط الأممي بأسف شديد

الرباط تستقبل استقالة الوسيط الأممي بأسف شديد

كتب في 22 مايو 2019 - 10:00 م
مشاركة

استقبلت المملكة المغربية نبأ استقالة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء هورست كولر بأسف شديد مؤكدة إنها “تلقت بأسف” استقالته من مسلسل الوساطة التي كان يقودها منذ غشت 2017.


وأشادت المملكة، عبر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، توصلت الواقع 24 بنسخة منه، بـ”الجهود التي قادها هورست كولر منذ تعيينه في غشت من سنة 2017″. كما أثنى البلاغ على “المثابرة والمهنية التي طبعت مهامه”.


كما جددت الرباط دعمها لجهود الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتريس لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء، وقالت إنها “ملتزمة بتحقيق حل سياسي واقعي وعملي ودائم، قائم على التوافق في إطار مبادرة الحكم الذاتي”.


وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت، اليوم، أن هورست كولر، البالغ من العمر 76 عاماً، استقال من منصبه “لدواع صحية”.


وأكدت المنظمة الأممية ذاتها، في بيان لها، إن “الأمين العام أنطونيو غوتيريس يأسف بشدة لهذه الاستقالة”، وأضافت أنه “يتفهمها تماماً”، معرباً عن أطيب أمنياته للمبعوث الأممي الذي تسلم مهامه في يونيو 2017.


وكان كولر قد خلف كريستوفر روس، الذي لم ينجح طيلة سنوات في طي الخلاف بين المغرب والبوليساريو.


وقد نجح كولر، وهو رئيس سابق لألمانيا، في إشراك جميع الأطراف المعنية بملف الصحراء؛ وهي المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو.


كما أن المبعوث الأممي، قد سهر طيلة السنتين الماضيتين، على عقد جولتين من اللقاءات بمشاركة جميع الأطراف. وقد ساهمت هذه الخطوة في تصفية الأجواء بين الأطراف الأربعة، بعد تعثر مسجل منذ سنة 2012.


هذا وكان من المقررأن تعقد جولة ثالثة في الأشهر المقبلة بين الأطراف للدخول في صلب موضوع الصحراء؛ لكن الاستقالة قد تؤجل ذلك إلى حين.


ومن المقرر أن تعيّن الأمم المتحدة، في غضون الأسابيع أو الأشهر المقبلة، مبعوثاً جديداً؛ وهو ما سيجعل ملف الصحراء أمام تحدّ جديد.

error: Content is protected !!