الرئيسية تنمية بصمات المخطط التنموي ترى النور بإقليم أسا-الزاك

بصمات المخطط التنموي ترى النور بإقليم أسا-الزاك

كتب في 23 مايو 2019 - 9:12 م
مشاركة

في إطار تخليد الذكرى الرابعة عشر لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من طرف الملك محمد السادس، نظمت عمالة إقليم اسا ـ الزاك، احتفالا بهذه المناسبة، حيث اشرف السيد يوسف خير عامل الإقليم، رفقة وفد رسمي هام ضم مختلف فعاليات الإقليم من منتخبين وسلطات محلية و رؤساء مصالح خارجية، وأعضاء اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومجتمع مدني، على تدشين واعطاء انطلاقة الشروع في الاستفادة من مركبين اجتماعيين جديدين، الأول عبارة عن مركب اجتماعي للأشخاص في وضعية اعاقة بمدينة الزاك، والثاني عبارة عن فضاء متعدد الوظائف للمرأة بمدينة أسا.

وقد كانت بداية التدشين من مدينة الزاك، حيث اتجه السيد العامل والوفد المرافق له الى مدينة الزاك، ليتم قص شريط افتتاح المركب الاجتماعي للأشخاص في وضعية اعاقة.


المركب أشرفت على انجازه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بشراكة مع مجموعة من المتدخلين هم عمالة اقليم اسا ـ الزاك و مؤسسة التعاون الوطني وبلدية الزاك والوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات، وقد وصلت الكلفة الاجمالية لإنشاء هذا المركب الى 01 500 00 درهم.

ويهدف هذا المركب الاجتماعي الى تحقيق أربعة أهداف أساسية هي :

  • العناية بفئة الاشخاص في وضعية اعاقة، واعطائهم فرصة للاندماج في الأوساط الاجتماعية والاقتصادية وتحقيق الاستقلالية.
  • تقديم مختلف أنواع الدعم والتوجيه.
  • تقديم الخدمات التربوية والصحية والاجتماعية.
  • توفير كل أشكال التربية والتعليم والتأهيل للأشخاص في وضعية إعاقة وفقا للطرق الحديثة والتقنيات المخصصة لكل اعاقة.

أما بخصوص الخدمات المقدمة من قبل المركب، فتتلخص في ثلاث محاور رئيسية هي :

  • التكفل بالأشخاص في وضعية اعاقة.
    • تقديم اعانات ومعدات تقنية.
    • دعم الاستقلالية والادماج.

  ويأتي إنشاء هذا المركب الاجتماعي لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة، انسجاما مع البرنامج الثاني من المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية 2019-2023، حيث يرتبط هذا البرنامج بمواكبة الأشخاص في وضعية هشة، و يهم بالأساس إحدى عشرة فئة ذات أولوية قصوى، والذين تعد فئة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة أبرزهم.

أما بخصوص تدشين فضاء متعدد الوظائف للمرأة بمدينة أسا، فقد شكل هذا الأمر مصدر تقدير وامتنان من الساكنة، خاصة وأنه الأول من نوعه على مستوى الإقليم.

 وقد كان هذا الصرح ثمرة شراكة بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وبين مؤسسة التعاون الوطني، وهو عبارة عن فضاء للقرب لفائدة النساء في وضعية صعبة، كما أنه يشكل آلية للتأهيل والتمكين الاقتصادي واكتساب المعارف في مجال الحقوق والمساواة بين الجنسين، ويستهدف هذا الفضاء فئتي النساء في وضعية صعبة والفتيات المنقطعات عن الدراسة.


وفيما يتعلق بالمهام والخدمات المنوطة بهذا الفضاء، فتتركز أساسا فيما يلي :

  •     خدمات الاستقبال والاستماع والتوجيه والارشاد القانوني والإيواء المؤقت.
    • تتبع وتقييم خدمات التكفل.
    • المواكبة الصحية والنفسية والاجتماعية والقانونية.
    • التكوين المهني والتأطير الاجتماعي.
    • توجيه النساء ضحايا العنف نحو متدخلين متخصصين.

إن اعتماد المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على التشخيص التشاركي الترابي المنجز من طرف اللجن المحلية للتنمية البشرية ساهم في تحديد أولويات كل منطقة، وهو الأمر الذي يمكن اعتباره قفزة نوعية مهمة ساهمت في الحفاض على المكتسبات ومعالجة الاختلالات السابقة، كل هذا يصاحبه استحضار تام للتوجيهات الملكية والتي شكلت نبراسا وخارطة طريق بالنسبة لهذه المرحلة الثالثة من هذا الورش الملكي والذي يضع العنصر البشري في صلب برامجه.

error: Content is protected !!