الرئيسية ثقافة ومجتمع العيون .. نقاش مغربي إسباني لتطوير التعليم في المجال السياحي

العيون .. نقاش مغربي إسباني لتطوير التعليم في المجال السياحي

كتب في 12 يوليو 2019 - 12:28 م
مشاركة

احتضنت المدرسة العليا للتكنولوجيا بالعيون التابعة لجامعة ابن زهر بآكادير، أمس الخميس، فعاليات المنتدى الدولي الأول لـ”تسويق السياحة الصحراوية في ظل التنمية المستدامة”، المنظم بشراكة مع جامعة لاس بالماس والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات ومكتب الاستشارة والتكوين بالعيون CONSULTIAPOLI .

وحضر الملتقى الأول من نوعه بالأقاليم الجنوبية، كل من عبد السلام بيكرات، والي جهة العيون الساقية الحمراء، وعمر حلي رئيس جامعة ابن زهر، وأم الفضل داود نائبة رئيس جهة العيون الساقية الحمراء، وعبيد امريزيك، نائب رئيس بلدية العيون، الى جانب وفد هام من جامعة لاس بالماس الإسبانية، ورئيس وكالات الاسفار ومنظمي الرحلات السياحية بجزر الكناري، وثلة من الفاعلين السياسيين والاقتصاديين بالجهة.

ذات الملتقى عرف توقيع شراكة بين المدرسة العليا للتكنولوجيا بالعيون وجامعة لاس بالماس الإسبانية، ترتكز حول تدبير أمثل للسياحة في الأقاليم الصحراوية، وتثمين المؤهلات السياحية بها في أفق الرفع من وتيرة التنمية المحلية، كما تلتزم كل من الجامعتين المغربية والإسبانية بتبادل الخبرات العلمية والأكاديمية وكذا بين أساتذة المؤسستين والطلبة.

كما تلتزم الشراكة، بسهر الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات؛ بناء على الدراسات الاستشرافية التي تقوم بها، على المواكبة والتأطير من أجل الإدماج المهني لخريجي المدرسة في تدبير العرض السياحي المحلي، فيما يتكفل مكتب الاستشارة والتكوين بالعيون “CONSULTIAPOLIS”، بالتنسيق بين مختلف الشركاء من أجل تحقيق الأهداف المتوخاة من الشراكة.

وفي هذا الصدد، أكد عمر حلي، رئيس جامعة ابن زهر، أن “الملتقى الدولي الأول لتسويق السياحة الصحراوية يأتي تماشيا مع الاستراتيجيات التنموية التي تعرفها المنطقة خاصة وأنها تزخر بمؤهلات سياحية حقيقية” مشيرا الى أن “المدرسة العليا للتكنولوجيا بالعيون مطالبة بالإسهام في استنبات أفكار واقتراح برامج عملية والانخراط في إغناء الرؤية المستقبلية حول المجال السياحي”.


وأورد المتحدث، في تصريح لجريدة الواقع 24 الإلكترونية، أن “الشراكة المبرمة اليوم بين الجامعتين المغربية والإسبانية مهمة للغاية؛ خاصة وأن جامعة لاس بالماس راكمت مزاوجة بين ما هو معرفي أكاديمي وبين البحث العلمي والسياحة” لافتا الى أن “السياحة باتت اليوم علم اقتصادي ثقافي مستقل بذاته، ونحن اليوم في أمس الحاجة الى هذا التقارب مع زملائنا الإسبان حتى نتكن من تثمين وتأهيل وتسويق ما تزخر به جهة العيون الساقية الحمراء من مؤهلات سياحية مهمة”.

من جانبه، أكد حميد الركيبي الإدريسي، مدير المدرسة العليا للتكنولوجيا بالعيون، أن المؤسسة عرفت فتح مسالك جديدة تتعلق بالهندسة المدنية، ومهن اللوجستيك والنقل والتدبير وكذا مهن الصحراء والبحر” مضيفا أن “ذلك يأتي تنفيذا لمشروع مدن المهن والكفاءات الساعي إلى خلق شعب مهنية تتلاءم وتتماشى مع حاجيات سوق الشغل، وكذا في إطار الحركية والدينامية الأخيرة التي تشهدها المدرسة فيما يخص الشأن البيداغوجي والبحث العلمي والتحسيس بأهمية المقاولة والابتكار إضافة إلى الانفتاح على المحيط الخارجي”.


وفي حديثه للجريدة، شدد الوافد الجديد على أن “هذه المسالك التي تهدف إلى تمكين الطلبة من الاندماج في السوق وتحقيق نمو حقيقي في المعرفة والمهارات القانونية، تحتوي على وحدات متنوعة من بينها مدخل لدراسة القانون بنوعيه العام والخاص ومبادئهما العامة، وتدبير الإدارة المحلية، والاقتصاد السياسي، والبيئة القانونية والاقتصادية للمقاولة، والتقنيات البنكية والتأمينية ثم التواصل والادماج المهني إلى جانب وحدات أخرى تضمها هذه المسالك”.

حري بالذكر، أن برنامج الملتقى الدولي لـ”تسويق السياحة الصحراوية في ظل التنمية المستدامة”، تضمن عروضا حول مؤهلات وفرص الاستثمار في القطاع السياحي بالأقاليم الجنوبية، فضلا عن زيارات ميدانية لمواقع ذات مؤهلات سياحية هامة ولقاءات مع السلطات المحلية والمنتخبين والفاعلين الجمعويين في كل من العيون والطرفاية والسمارة.

error: Content is protected !!