الرئيسية تنمية محمد لوليد: الساكنة تُثمن مجهودات ولد الرشيد في تفعيل النموذج التنموي بالصحراء

محمد لوليد: الساكنة تُثمن مجهودات ولد الرشيد في تفعيل النموذج التنموي بالصحراء

كتب في 15 سبتمبر 2019 - 8:36 م
مشاركة

لعل مشروع النموذج التنموي الجديد من بين أبرز الأوراش المؤطرة التي أعطى الملك محمد السادس انطلاقتها، في الـ07 من نونبر 2015، بالعيون، بمناسبة الذكرى الـ40 للمسيرة الخضراء بالأقاليم الجنوبية.


وقد شكل المشروع نموذجا مندمجا وخارطة طريق لتنمية مستدامة بالأقاليم الجنوبية، يحترم التزامات المملكة في تفعيل ورش الجهوية المتقدمة، القائم على أساس الإشراك الفعلي للساكنة في تدبير شؤونهم بأنفسهم بهدف تحقيق التماسك الإقتصادي والإجتماعي وتيسير ولوج الساكنة إلى الخدمات الاجتماعية والاقتصادية والاستفادة من ثروات المنطقة وتوزيعها بشكل عادل ومنصف.



ورغم المجهودات المبذولة لتنزيل المشروع المجتمعي سواء من طرف الفاعلين المؤسساتيين والشركاء الإقتصاديين والاجتماعيين وفعاليات المجتمع المدني بالأقاليم الجنوبية، إلا أن حصيلة التفعيل إذا ما استثنينا إقليم العيون الذي شهد طفرة تنموية في السنوات القليلة الماضية، تبقى دون مستوى الطموحات ولا ترقى إلى حجم الإستثمارات التي تم ضخها لإنجاح هذا الورش التنموي الكبير.


ولرصد أصداء وتأثيرات النموذج الاقتصادي وقياس مدى تنزيله في مختلف المناطق والأقاليم الصحراوية، ربطت جريدة “الواقع 24″ الإلكترونية، الاتصال بالسيد محمد لوليد، الكاتب الجهوي لحزب الاستقلال بجهة الداخلة وادي الذهب، على هامش زيارته لمدينة العيون، من أجل استبيان أهم المنجزات التي عرفها إقليم العيون مقارنة بالمدن والأقاليم المشابهة، حيث أشاد بـ”التدبير الجماعي لمدينة العيون” وهي إشادة في الواقع بـ”التجربة الناجحة لحزب الاستقلال في تسيير المجالس المنتخبة بجهة العيون الساقية الحمراء، تحت قيادة منسقه بالجهات الجنوبية الثلاث، والمسؤول الوطني عن المنتخبين السيد مولاي حمدي ولد الرشيد” يضيف المتحدث.

أشغال النموذج التنموي بالصحراء تجاوز نسبة 65% في نصف المدة من عمر ولاية مجلسي جهة العيون الساقية الحمراء والداخلة وادي الذهب، الذي يسهر حزب الاستقلال على تسييرهما


وعلى مستوى الأشغال ونسب تنزيل المشاريع الخاصة بالنموذج التنموي فقد عبر، محمد لوليد عضو المجلس الإقليمي لأوسرد،  أن “تجاوز الأشغال حاليا  نسبة 65% في نصف المدة من عمر ولاية مجلسي جهة العيون الساقية الحمراء والداخلة وادي الذهب، الذي يسهر حزب الاستقلال على تسييرهما، يعتبر ثمرة لتظافر الجهود التي يقوم بها ولد الرشيد، عضو اللجنة التنفيذية للحزب، في سبيل تسهيل إنجاز المشاريع التنموية في الآجال القانونية المحددة مسبقا لتنزيلها”.


وبخصوص البنى التحتية لمدينة العيون، فقد أكد عضو اللجنة المركزية لحزب الاستقلال أن “إحداث سوق الماشية النموذجي الجديد، الذي يتوفر على مساحة مغطاة تقدر بـ 7000 متر مربع، ومرفق مجازر البلدية ذو المعايير الصحية الدولية، والمجهز بأحدث التجهيزات.. يعتبر سابقة بالمملكة” لافتا إلى أن “إقليم العيون بات يضاهي الأقاليم الكبرى الشمالية”.

استلهام تجربة مدينة العيون في إنجاز مشاريع مجتمعية، تُسهم في الرفع من الدينامية الاقتصادية، من خلال توفير فرص الشغل لشباب المنطقة، وخلق المقاولات الصغرى المحلية

 
وعرج المتحدث على الإشارة إلى “مبادرة المجلس البلدي للعيون الخاصة بتسليم وحدات متحركة المخصصة لتنطيف السيارات، والتي استفاد منها مجموعة من شباب مدينة العيون؛ يحترفون مهنة تنظيف السيارات بالشوارع، بدعم كامل من المجلس الجماعي للمدينة” مؤكدا بـ”أنها بادرة تستحق التعميم بكافة الأقاليم الجنوبية”، مناشدا المجالس المنتخبة بالجهات الجنوبية، أن “تحذو حذو المجلس البلدي للعيون في سياسته التدبيرية”، داعيا في الوقت ذاته إلى” استلهام تجربة مدينة العيون في إنجاز مشاريع مجتمعية، تسهم في الرفع من الدينامية الاقتصادية، من خلال توفير فرص الشغل لشباب المنطقة، وخلق المقاولات الصغرى المحلية”.


وفي الجانب الرياضي، أشار نائب رئيس جماعة أغوينيت، في معرض حديثه، الى الـ76 منشأة رياضية التي باتت تزخر بها مدينة العيون، من ملاعب قرب الموزعة على احياء المدينة، لمزاولة كرة القدم، ومسابح بلدية، وقاعاة رياضية مغطاة… موضحا أن لها “وقع إيجابي في ملأ أوقات فراغ الشباب ومحاربة الجريمة وحفظ شباب المنطقة من الانحراف الأخلاقي”.

هناك إجماع شبه كلي في الشارع العام بالصحراء على حسن تدبير، مولاي حمدي ولد الرشيد، للمجالس المنتخبة بجهة العيون الساقية الحمراء


وختم عضو اللجنة المركزية لحزب الاستقلال، تصريحه الذي أدلى به للواقع 24 أن “هناك إجماع إيجابي شبه كلي في الشارع العام بالصحراء على حسن تدبير، مولاي حمدي ولد الرشيد، للمجالس المنتخبة بجهة العيون الساقية الحمراء” مضيفا أن “المواطن العادي يمكنه أن يميز الفرق عبر وضع مقارنة بسيطة بين المجالس التي يسيرها حزب علال الفاسي بالمنطقة وبين الأخرى…”.

error: Content is protected !!