الرئيسية سياسة نزار بركة: جهة كلميم تحتاج منتخبين قادرين على جلب الإستثمارات وتشغيل الشباب

نزار بركة: جهة كلميم تحتاج منتخبين قادرين على جلب الإستثمارات وتشغيل الشباب

كتب في 24 سبتمبر 2019 - 4:50 م
مشاركة
بعثة الموقع من طانطان

أكد الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، من خلال كلمته التوجيهية بساحة بئر زران بطانطان، أن اللقاء يأتي في إطار الجولة التي يقوم بها الحزب بمختلف أقاليم المملكة تطبيقا لسياسة القرب، وحرصا على التنزيل الأمثل للبرنامج التنموي، مشيرا إلى أن اللقاء لا يندرج ضمن حملة انتخابية أو لتقديم وعود للساكنة؛ نظرا لتموقع حزب الاستقلال في المعارضة، نتيجة عجز الحكومة عن تطبيق البرامج.

وأوضح المسؤول الأول بحزب علال الفاسي أن اللقاء يندرج في إطار الأهمية التي يوليها الحزب للأقاليم الجنوبية، وتثمينا للتضحيات التي قدمتها ساكنة المنطقة لنيل الاستقلال الوطني والحفاظ على الوحدة الترابية، مع الحرص على استفادة الساكنة من البرامج التنموية، والخيرات التي تتمتع بها المنطقة، وإشاعة مناخ الحريات الفردية والعامة تماشيا مع الانفتاح الديمقراطي للوطن.

كما أبرز بركة مواقف الحزب التاريخية الداعية إلى الحفاظ على الوحدة الوطنية، مشيرا في الوقت ذاته إلى التقدم الحاصل بالأقاليم الجنوبية على المستوى التنموي وما أصبحت تشهده المنطقة من مشاريع على مستوى مختلف المجالات.

وأشاد الأمين العام للحزب في مداخلته بدور القيادة الحزبية على المستوى الجهوي في سبيل تنزيل النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية، انسجاما مع العناية الملكية، مبديا أسفه للارتفاع الحاصل بنسب ومعدلات البطالة بالجهة والتي تقارب 19 في المائة مقارنة بنسبة 9 في المائة المسجلة على المستوى الوطني، على الرغم من تدني نسبة الفقر بجهة كلميم واد نون.

وأضاف المتحدث ان الإستقلال سيعمل بكل فرقه وأطره ومناضليه على الوصول لضمان التنمية الحقة والعيش الكريم لساكنة جهة كلميم وادنون، مسترسلا بالبند العريض ان جهة كلميم وادنون تعاني في الوقت الذي وجه فيه الملك محمد السادس تعليماته لأجراة نموذج تنموي يحاكي كل المستويات وإنطلاقا من الأقاليم الجنوبية للمملكة خلال زيارته لها.

وإستعرض  نزار بركة سلسلة من الإكراهات التي تواجهها جهة كلميم بالمقارنة مع جهات العيون الساقية الحمراء والداخلة وادي الذهب، موردا ان هناك ضعفا في إنجاز البرامج المبرمجة، مضيفا ان كل المشاريع تشهد عرقلة في ظل هذه الحكومة، حيث يدفع المواطن ثمن ذلك، مهاجما في السياق ذاته حكومة العدالة والتنمية متهما إياها بتأخير البرامج التنموية والبطئ في العمل الحكومي وعدم تجانس الأغلبية الحكومية والتقصير والبلوكاج في ظل دعوة الملك محمد السادس للتعديل الحكومي.

وإسترسل نزار بركة أن الجمود الذي لحق المجلس الجهوي لكلميم وادنون ساهم في عرقلة النموذج والمشاريع التنموية التي أقرها الملك محمد السادس، الشيء الذي دفع ثمنه الساكنة المحلية، مضيفا أن الجهة تحتاج منتخبين قادرين على جلب الإستثمارات وتشغيل الشباب وضمان العيش الكريم بحكم مؤهلاتها، مجددا هجومه على حكومة بنعرفة من خلال التأكيد أنها لم تأتي يشيء بدورها.

error: Content is protected !!