الرئيسية مدارات رسميا: بوريطة يُنصب الوزيرة نزهة الوافي خلفا لبنعتيق .. مكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج

رسميا: بوريطة يُنصب الوزيرة نزهة الوافي خلفا لبنعتيق .. مكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج

كتب في 10 أكتوبر 2019 - 5:32 م
مشاركة

جرى اليوم الخميس بالرباط، حفل تنصيب نزهة الوافي التي عينها الملك محمد السادس وزيرة منتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، مكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج.


وهنأ وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة في كلمة بهذه المناسبة، الوافي وكذا محسن الجزولي على تجديد الثقة الملكية التي حظيا بها.

كما نوه بوريطة بعبد الكريم بنعتيق الذي كان مكلفا بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة والذي قام بدور هام في وضع مقاربة سياسية لقضية مغاربة العالم، وكذا بكاتبة الدولة السابقة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي مونية بوستة التي وصفها ب” القوة الهادئة التي لا تدخر أي جهد لخدمة بلدها وملكها”.


من جهة أخرى، أشار الوزير الى أنه بتغيير اسم الوزارة تكون هذه الاخيرة قد قطعت مرحلة جديدة يكون فيها الجميع مدعوا للانتقال من التدبير الى التنفيذ، مؤكدا أن الوزارة ستواصل رفع بشكل تلقائي مجموع التحديات التي تواجهها بمستوى جد عال من التنفيذ والنجاعة وذلك طبقا لدبلوماسية محددة الاهداف .


وسجل بوريطة ان الدبلوماسية المغربية توفرت دائما على المقومات الاساسية للنجاح، حيث أنها تمثل بلدا ينعم، بفضل الرؤية الملكية ، باستقرار سياسي يواكبه تطور اقتصادي ، مشيرا الى أنها مدعوة للاستفادة من السياق الاقليمي الملائم الذي يجعل الانتظارات متعددة ، خاصة فيما يتعلق بالقضية الوطنية وكذا الدبلوماسية الثقافية والاقتصادية وقضايا مغاربة العالم.


من جانبها، أكدت الوافي أن حفل تسليم السلط يدشن لبداية مرحلة جديدة، ركائزها الاساسية التنسيق والانسجام ، طبقا للتوجيهات الملكية.

وبخصوص المغاربة المقيمين بالخارج أكدت الوافي على أهمية ترجمة التحديات الى فرص، خاصة فيما يتعلق بالدبلوماسية الاقتصادية وتعزيز الروابط الثقافية مع المغرب و ادماجهم في مسلسل التنمية.


أما محسن الجزولي الذي يشغل منصب وزير منتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، فاعتبر أنه حان الوقت بالنسبة للوزارة للعمل وفق مناهج، وتجارب مقارنة، وتنسيق الجهود، مع التأكيد على ضرورة العمل ” في انسجام تام” استجابة لتطلعات جلالة الملك.


وأضاف الجزولي أن البعد الاقتصادي مهم أيضا، وأن الوزارة يجب أن ينظر اليها من طرف مجموع الفاعلين كرافعة للاستثمار والتنمية السوسيو-اقتصادية للمملكة.


من جهتها، أعربت بوستة عن افتخارها بمشاركتها في تدبير ملفات في غاية الاهمية بالنسبة للمملكة ، منوهة بالوزيرين اللذين جدد جلالة الملك الثقة فيهما ، متمنية لهما كامل التوفيق في مهامهما.

error: Content is protected !!