الرئيسية سياسة محامي فرنسي يُثير قضية “الخليل أحمد” وملف حقوق الإنسان بالبوليساريو ضمن أشغال اللجنة الـ04 بالأمم المتحدة (فيديو)

محامي فرنسي يُثير قضية “الخليل أحمد” وملف حقوق الإنسان بالبوليساريو ضمن أشغال اللجنة الـ04 بالأمم المتحدة (فيديو)

كتب في 12 أكتوبر 2019 - 4:47 م
مشاركة

ساءل المحامي بمحكمة الاستئناف بباريس، هوبرت سيلان، اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة حول تورط قيادة البوليساريو في قضية الاختفاء القسري لـ (الخليل أحمد)، وهو مسؤول سابق في ‘البوليساريو’، ومايزال مصيره مجهولا.

وذكر المحامي بأن الخليل أحمد، مستشار حقوق الإنسان لدى ‘البوليساريو’، تم اعتقاله في 6 يناير 2009 ،مشيرا إلى أنه من خلال توليه لهذه المهمة لم يدر بخلده يوما أنه هو نفسه سيكون ضحية لانتهاكات حقوق الإنسان.

وأفاد المحامي الفرنسي بأن ابنه الأكبر بشير تمكن من مقابلته في سجنه لمدة 20 دقيقة في 9 مارس 2009، لكن منذ ذلك الحين لم ترشح أي معلومات عنه.

وشرح سيلان، الذي يمثل أخوة وابني الخليل أحمد، بإسهاب أمام اللجنة الأممية، الخطوات المختلفة التي اتخذها على المستويين الجنائي والحقوقي لتسليط الضوء على هذه القضية ، والتي لم تكلل بالنجاح، مما اضطره الى اللجوء إلى الأمم المتحدة لتقديم حقائق أخرى.

تزايد الاعتصامات والمظاهرات في مخيمات تندوف



وفي هذا الصدد ، قال المحامي الفرنسي إنه بعد تزايد الاعتصامات والمظاهرات في مخيمات تندوف، أدركت ‘البوليساريو’ أن القضية اتخذت حجما غير مسبوق، لتقدم بعدما تجاوزتها الأحداث على اعتقال ثلاثة صحفيين كانوا يحققون في مصير الخليل أحمد، وهم فاضل مهدي بريكة، ومولاي أبا بوزيد ، ومحمود زيدان.

وأضاف المتحدث، أمام هذا الوضع المحتقن، اقترحت ‘البوليساريو’ تسوية مع العائلة، حيث التزم ما يسمى بقائد الأمن العسكري لـ ‘البوليساريو’، المدعو محمد غريغاو، بالإفراج عن الخليل أحمد، ‘لكن هذا الوعد ظل حبرا على ورق ولا يمكن لأحد أن يؤكد اليوم ما إذا كان الخليل أحمد على قيد الحياة أو محتجزا’.

التعتيم الإعلامي بالبوليساريو

وتابع سيلان قائلا، ‘إن التعتيم الإعلامي المفروض على قضية الاختفاء هاته، يثير العديد من التساؤلات وعلامات الاستفهام’.

ووجه المحامي نداء عاجلا إلى اللجنة الرابعة للجمعية العامة للإحاطة علما بهذه الانتهاكات وتحقيق العدالة والإنصاف للخليل أحمد ولأشخاص أخرين تعرضوا لهذه الانتهاكات.

وختم بالقول، ‘إن التزام الصمت إزاء هذه المأساة الإنسانية يتعارض مع مسؤولياتنا والتزاماتنا الجماعية’.