الرئيسية مدارات أبرز المواقف المؤيدة والمناوئة للقرار 2494 الخاص بنزاع الصحراء (فيديو)

أبرز المواقف المؤيدة والمناوئة للقرار 2494 الخاص بنزاع الصحراء (فيديو)

كتب في 31 أكتوبر 2019 - 2:30 م
مشاركة

وضع مجلس الأمن الدولي، لأول مرة، خارطة طريق أمام المبعوث الأممي إلى الصحراء المرتقب تعيينه من قبل الأمم المتحدة، حيث كرس “الموائد المستديرة” السابقة في عهد هورست كولر كأرضية يتعين على الوافد الجديد الانطلاق منها من أجل مواصلة حلحلة نزاع الصحراء.

وصوت على قرار مجلس الأمن رقم 2494، الذي تقدمت به الولايات المتحدة، 13 عضواً مقابل امتناع عضوين عن التصويت، هما روسيا وجنوب إفريقيا. وتباينت مواقف بعض الدول الأعضاء بمجلس الأمن من مسألة تمديد ولاية “المينورسو” لسنة كاملة عوض ستة أشهر.

الولايات المتحدة الأمريكية: رحبت بقرار مجلس الأمن وجددت دعمها لبعثة “المينورسو” بالصحراء، لكنها حذرت من أن “تجديد الولاية لسنة كاملة هذه المرة لا يعني العودة إلى الصيغة القديمة”.

ودعت بريطانيا، في مداخلة ممثلها بمجلس الأمن، أطراف النزاع إلى التوصل إلى “حل عادل ودائم ومقبول من قبل المغرب والبوليساريو في أقرب وقت ممكن من أجل التقدم نحو حل نهائي للملف”.

في مقابل ذلك، طالبت روسيا بإجراء مفاوضات مباشرة بين المغرب والبوليساريو، وحذرت من تحديد نتائج المحادثات مسبقاً أو إدخال أي تغيير على الاتفاقيات السابقة.

من جانبها، رحبت فرنسا، حليف المغرب التقليدي بمجلس الأمن، بالعودة إلى تمديد ولاية بعثة “المينورسو” لمدة سنة كاملة عوض ستة أشهر، وقالت إن “هذا التمديد يجب أن يكون معيارا لحفظ السلام وحرص جميع الأطراف على الالتزام بوقف إطلاق النار”.

أما الموقف الصيني فعبر عن التشبث بالحياد تجاه نزاع الصحراء، وأكد السفير الصيني بمجلس الأمن أن “الصين ستواصل التمسك بموقف محايد وتشجع أطراف النزاع على التوصل إلى حل عادل ودائم من خلال المفاوضات”.

جنوب إفريقيا، التي ترأس مجلس الأمن لشهر أكتوبر، عبرت عن خيبة أملها تجاه قرار مجلس الأمن الدولي، وأوضحت أن امتناعها عن التصويت على القرار جاء بسبب “عدم توازن النص وعدم تعبيره عن وجهة نظر الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي”.

وتمسكت جنوب إفريقيا بخيار دعم الانفصال بالصحراء، وشددت على الحاجة إلى وجود آلية رسمية لمراقبة حقوق الإنسان بالصحراء.

error: Content is protected !!