الرئيسية سياسة إلغاء الملك للقاء وزير الخارجية الأمريكي .. خلافٌ بشأن السياسة الأمريكية أم تطورات مفاجئة بالبيت الأبيض ؟

إلغاء الملك للقاء وزير الخارجية الأمريكي .. خلافٌ بشأن السياسة الأمريكية أم تطورات مفاجئة بالبيت الأبيض ؟

كتب في 6 ديسمبر 2019 - 2:30 م
مشاركة

تباينت التكهنات بشأن خلفيات إلغاء لقاء كان مرتقبا بين الملك محمد السادس مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بامبيو بالرباط. فهل يتعلق الأمر بخلاف بشأن أجندة السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط أم بتطورات مفاجئة أجبرت بومبيو على قطع زياته للرباط؟

كان من المقرر أن يستقبل الملك محمد السادس وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الذي زار المغرب يوم أمس قبل أن يقطع زيارته بشكل مفاجئ، إلا أن اللقاء تم إلغاؤه بسبب “ضغوطات مفترضة يُعتقد أن بومبيو كان يعتزم ممارستها على القيادة المغربية لتسريع تطبيع العلاقات مع إسرائيل” وفق ما ذكرته صحيفة الشرق الأوسط، استنادا إلى أوساط دبلوماسية غربية.

واستطردت الصحيفة اللندنية، في عددها الصادر اليوم الجمعة، أن أسباب إلغاء استقبال العاهل المغربي لبومبيو تعود إلى كون رئيس الدبلوماسية الأمريكية جاء إلى الرباط بـ«أجندة ضغط» لجهة فرض تطبيع العلاقات بين المغرب وإسرائيل.

ولم يصدر عن الخارجية المغربية، أي توضيح بخصوص عدم استقبال العاهل المغربي لكبير الدبلوماسيين الأمريكيين. وحسب معلومات «الشرق الأوسط» فإن بومبيو جاء حاملا في جعبته طلبا للمغرب بإقامة علاقات مع إسرائيل بمستوى العلاقات نفسه، التي أقامتها معها عام 1994، حينما فتحت تل أبيب في الرباط مكتبا للاتصال. وترى الرباط أن الوضع في عام 1994 يختلف كليا عن الوضع في 2019.

لكن وسائل أعلامية مغربية، أشارت إلى تقليص زيارة بومبيو للمغرب يأتي بعد تفاقم الأزمة الداخلية في الولايات المتحدة وتصاعد مطالب عزل الرئيس ترامب، حيث رفض بومبيو أمس الخميس وهو قادم إلى المغرب، تقريرا أصدرته الكتلة النيابية للحزب الديمقراطي حول التحقيق في إمكانية عزل رئيس البلاد الجمهوري دونالد ترمب واصفا الوثيقة بالخاطئة تماما”.

error: Content is protected !!