الرئيسية سياسة البوليساريو تشتكي المغرب وخمس دول في الاتحاد الإفريقي بشأن فتح قنصليات بالصحراء

البوليساريو تشتكي المغرب وخمس دول في الاتحاد الإفريقي بشأن فتح قنصليات بالصحراء

كتب في 20 يناير 2020 - 4:18 م
مشاركة

أثارت الدينامية الأخيرة التي شهدتها الأقاليم الجنوبية للمملكة خلال فتح قنصليات عامة لدول إفريقية حفيظة البوليساريو، التي سارعت إلى توجيه رسالة عاجلة إلى رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، تشتكي من خلالها تورط دول أعضاء في المنظمة القارية.

وفي هذا الصدد، وجه الأمين العام لجبهة البوليساريو إبراهيم غالي، رسالة عاجلة إلى موسى فكي رئيس مفوضية الإتحاد الأفريقى، يشتكي من خلالها تورط دول أعضاء بالإتحاد إلى جانب المملكة المغربية في ما وصفته “انتهاكا صارخا لالتزاماتها بالقانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي وقراراته ذات الصلة”.

و أكد ابراهيم غالي، الأمين العام لجبهة البوليساريو، فى رسالة إلى رئيس المفوضية، أن “الجمهورية الصحراوية تعتبر أن ما أقدمت عليه كل من كوت ديفوار و جزر القمر و غامبيا و غينيا و الغابون، أمرا خطيرا لأنه يدوس كل المبادئ التي تأسست عليها الوحدة الأفريقية و منها على الخصوص قدسية الحدود القائمة أثناء الإستقلال أي الموروثة عن الإستعمار طبقا للمادة الرابعة من القانون التأسيسي” حسب نص الرسالة.

كما اعتبرت الرسالة، أن “هذه الدول السالفة الذكر قد أخلت بواجباتها والتزاماتها” مشددة على أن “مواجهتها باتت ضرورية من طرف المنظمة القارية بشكل جماعي ومن الدول الأعضاء”.

كما هددت الجمهورية المزعومة، بـ “الرد الذي يتناسب مع انتهاك سيادتها وحق شعبها في تقرير المصير والاستقلال، تماشيا مع حقها في الدفاع عن النفس الذى يكفله كل من القانون التأسيسي للإتحاد الإفريقي وميثاق الأمم المتحدة و قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف للمغرب بالسيادة على الصحراء الغربية” تضيف الرسالة.

وكان ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، قد أكد، في وقت سابق، بأن تصريحات جبهة البوليساريو تظل مجرد “زوبعة في فنجان”، مذكرا بأن “المغرب استقبل العديد من الطلبات الإفريقية الراغبة في فتح قنصليات عامة لها بمنطقة الصحراء المغربية”، موردا أنه أخطأ التقدير حين عبر في بادئ الأمر عن أن الأيام القليلة القادمة ستشهد افتتاح أربع قنصليات فقط، قبل أن يفاجأ بعدد الطلبات المقدمة في هذا الصدد.

كما أشار رئيس الدبلوماسية المغربية، في رد على سؤال للصحافة، خلال ندوة صحافية مشتركة مع نظيره الغيني مامادي توري، بمناسبة افتتاح جمهورية غينيا قنصلية عامة لها بالداخلة، أن هذه المواقف تكشف بوضوح “انحدار مستوى هؤلاء الناس”، مؤكدا في هذا الصدد أن المشكل الذي يواجهه المسلسل الأممي المتعلق بتسوية قضية الصحراء يكمن اليوم في غياب شريك ذي مصداقية سعيا نحو الوصول إلى حل نهائي في إطار السيادة المغربية.

وبخصوص الاستفزازات الأخيرة التي شهدها معبر الكركرات الحدودي، من طرف عناصر جبهة البوليساريو، أكد المتحدث، أن “قرارات مجلس الأمن الدولي كانت واضحة وصريحة” لافتا إلى أنها “شددت على ضرورة انسحاب هذه المجموعة من منطقة الكركرات، وكذا التصريحات الأخيرة للمتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة والتي طالب فيها بـ السماح بمرور حركة مدنية وتجارية منتظمة بالكركرات” ، داعيا إلى “الامتناع عن أي إجراء قد يشكل تغييرا في الوضع القائم في المنطقة العازلة”.

error: Content is protected !!