الرئيسية مدارات خبراء يبسطون آليات الترافع المدني المنبري بالصحراء

خبراء يبسطون آليات الترافع المدني المنبري بالصحراء

كتب في 9 مارس 2020 - 1:50 م
مشاركة

احتضنت مدينة العيون، السبت، دورة تكوينية في موضوع “إعداد المذكرات والترافع المدني المنبري” ضمن مشروع “بناء القدرات وتعزيزها في مجال الترافع المدني” الذي ينظمه مركز التفكير الاستراتيجي والدفاع عن الديمقراطية، بدعم من وزارة الدولة المكلفة بحقوق الانسان والعلاقات مع البرلمان.


وتهدف الدورة الأولى من نوعها الى بناء قدرات المشاركين من جمعيات المجتمع المدني بجهة العيون الساقية الحمراء، واكسابهم أدوات للترافع المدني المنبري، عبر تعزيز معارفهم حول المفاهيم الأساسية المرتبطة بالترافع المنبري وواجهاته، وتمكينهم من صقل مهاراتهم من خلال التعرف على القواعد الأساسية في إعداد المذكرات الترافعية الى جانب المبادئ الإرشادية حول موضوعاتها ومراحل إعدادها.

وتدخل هذه الدورة في إطار سعي مركز التفكير الاستراتيجي والدفاع عن الديمقراطية، الى إنتاج خطاب ترافعي مقنع، يستند إلى المناهج العلمية والمقارنات الرصينة في التواصل والتبليغ، أخذا بعين الاعتبار ما وصل إليه الوعي الدولي والتطور التكنولوجي، ويستثمر في الأبعاد القانونية والسياسية والتاريخية والاجتماعية والثقافية المتجذرة لمغربية الصحراء، وكذا التطور السياسي والدبلوماسي والاستراتيجي لمسار القضية.


وفي هذا الصدد، قال مولاي بوبكر الحمداني، رئيس مركز التفكير الاستراتيجي والدفاع عن الديمقراطية، إن “المشروع يسعى الى تعزير قدرات جمعيات المجتمع المدني بجهة العيون الساقية الحمراء في مجال الترافع المنبري، والذي أقيم في العيون في دورتين تدريبيتين، وضم 30 مشاركًا ومشاركة من الكوادر المدنية الفاعلة في منظمات المجتمع المدني بالجهة”.

وأضاف رئيس المركز، في تصريح للواقع 24، أن “الدورة التدريبية مكنت من تعرف المشاركين على مفهوم الترافع المنبري وطبيعة وواجهاته الوطنية والإقليمية والدولية، ومختلف الوسائل التي يستعملها المترافعون في تخطيط وتنفيذ حملات الضغط والمناصرة لدعم القضايا التي يترافعون عنها”، مشيرا الى أن “المشاركين والمدربين تبادلوا خبراتهم حول أدوات الترافع والحملات والوسائل المستخدمة فيها، وبناء شبكات الدعم في تعزيز الترافع المنبري على المستوى الدولي”.

وأورد الخبير في الترافع المدني، أن “المشاركين في أشغال الدورة استفادوا من الورشة ثانية، تعرفوا من خلالها على مفهوم المذكرات الترافعية والجهات المخول لها التقدم بهذه المذكرات والفروقات وأوجه التشابه بين المذكرات التي تقدمها المؤسسات الوطنية ومذكرات الأحزاب السياسية ومذكرات جمعيات المجتمع المدني”، لافتا الى أنهم “تعرفوا كذلك على الخطوط الإرشادية في إعداد مذكرات ترافعية مثل الكتابة والاستدلال بالمرجعية الدولية والوطنية المؤطرة لقضية الترافع”.

يذكر أن مركز التفكير الاستراتيجي والدفاع عن الديمقراطية يحرص من خلال الدورات التدريبية بالأقاليم الجنوبية، على خلق مناخ تدريب تفاعلي يعطي المشاركين مساحات مختلفة لتبادل الأفكار والخبرات، وإمداد المشاركين بالمعارف والمواد العلمية اللازمة لمواجهة التحديات التي تواجه عملهم في إعداد المذكرات الترافعية.

error: Content is protected !!