الرئيسية سياسة ألمانيا تفرض عقد جلسة استثنائية لمناقشة نزاع الصحراء بعد القرار الأمريكي .. تفاصيل

ألمانيا تفرض عقد جلسة استثنائية لمناقشة نزاع الصحراء بعد القرار الأمريكي .. تفاصيل

كتب في 17 ديسمبر 2020 - 4:29 م
مشاركة


يناقش مجلس الأمن الدولي، يوم الاثنين من الأسبوع المقبل، قضية الصحراء المغربية بعد قرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف رسمياً بالسيادة الكاملة للمملكة على الأقاليم الجنوبية.

وكشفت دبلوماسيون دوليون أن ألمانيا طلبت اجتماعا لمجلس الأمن بعد قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، القاضي بالاعتراف بمغربية الصحراء.

وأرسلت الولايات المتحدة الأمريكية رسالة رسمية تبلغ أعضاء مجلس الأمن الدولي وأنطونيو غوتيريش، الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، بقرار ترامب الذي يعترف بالسيادة الكاملة للمملكة المغربية على صحرائها.

وأكدت كيلي كرافت، الممثلة الدائمة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، أن الإعلان الصادر عن الرئيس ترامب يعترف بأن “مجموع إقليم الصحراء الغربية يشكل جزءا لا يتجزأ من تراب المملكة المغربية”.

وأوضحت كرافت في هذه الرسالة، التي سيتم تسجيلها في سجلات الأمم المتحدة كوثيقة رسمية من وثائق مجلس الأمن، أن الإعلان الأمريكي يؤكد أيضا أن مقترح الحكم الذاتي المغربي هو “الأساس الوحيد لحل عادل ودائم للنزاع حول إقليم الصحراء الغربية”.

ويُرتقب أن يشهد الاجتماع، الذي لم يكن مبرمجاً ضمن جدول أعمال شهر دجنبر الجاري، نقاشاً ساخناً بين أعضاء مجلس الأمن الدولي بشأن نزاع الصحراء، خصوصا بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا التي عبّرت عن رفضها لقرار دونالد ترامب.

ومرّت الولايات المتحدة الأمريكية إلى التنزيل الفعلي لقرار الاعتراف بمغربية الصحراء، حيث جرى نشر الإعلان الرئاسي في السجل الفيدرالي الأمريكي الذي هو بمثابة الجريدة الرسمية للحكومة الاتحادية.

وتستعد الولايات المتحدة الأمريكية لإعلان حُزمة من المشاريع الاستثمارية بالأقاليم الجنوبية للمملكة بمليارات الدولارات تقدر بـ3 مليارات دولار، عقب القرار التاريخي للرئيس الأمريكي القاضي بالاعتراف بسيادة المغرب الكاملة على صحرائه.

تعزيز الاستثمارات الأمريكية في المغرب سيكون حاضراً ضمن جدول أعمال زيارة جاريد كوشنر رفقة وفد إسرائيلي إلى المغرب الأسبوع المقبل، إذ يرافق مستشار البيت الأبيض في هذه الزيارة رئيس مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية آدم بوهلر.

وتعوّل الولايات المتحدة الأمريكية على قنصلية واشنطن بالداخلة من أجل تعزيز استثماراتها في المملكة المغربية، خصوصا بالأقاليم الجنوبية.

وفي هذا السياق، قال السفير الأمريكي بالرباط إن “فتح قنصلية بالداخلة سيمكن الولايات المتحدة من الاستفادة بشكل أكبر من الموقع الإستراتيجي للمغرب كمركز للتجارة في إفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط”.