الرئيسية جهات والي العيون: تثمين مؤهلات الجهة الثقافية سيُعيد صياغة وتسويق تاريخ المنطقة من جديد

والي العيون: تثمين مؤهلات الجهة الثقافية سيُعيد صياغة وتسويق تاريخ المنطقة من جديد

كتب في 21 مايو 2021 - 7:30 م
مشاركة

الواقع 24 – احمد الساسي

ترأس صباح اليوم، وزير الشباب والثقافة والرياضة، عثمان الفردوس، أشغال الأيام الدراسية الأولى، المنظمة بقصر المؤتمرات بالعيون على امتداد أيام 21 و22 و23 ماي الجاري.

وحضر حفل افتتاح الحدث المنظم تحت شعار “الفن الصخري بالمغرب جهة العيون الساقية الحمراء نموذجا الآفاق والرهانات”، على وجه الخصوص السيد والي جهة العيون الساقية الحمراء، عبد السلام بكرات، رفقة السيد مولاي حمدي ولد الرشيد، رئيس جماعة العيون، ونائبة رئيس مجلس جهة العيون الساقية الحمراء، ورئيس المجلس الإقليمي السيد مولود علوات، وشخصيات أمنية وعسكرية ومدنية وأكاديميين وباحثين في مجال الاركولوجي.


الحدث الثقافي، الأول من نوعه بالأقاليم الجنوبية، ينظم على هامش الاحتفالات العالمية بشهر التراث، وتفعيلا لاستراتيجية الوزارة الوصية الرامية إلى حماية وتثمين التراث الثقافي الوطني المادي وغير المادي، ويشكل موعدا علميا يقارب موضوع تثمين وآليات حماية الموروث الثقافي بجهة العيون الساقية الحمراء على ضوء المساطر القانونية والتجارب العالمية الناجحة.

وبحسب المنظمين فإن النشاط يأتي في سياق عقد البرنامج الخاص بتمويل وإنجاز مشاريع التنمية المندمجة لجهة العيون الساقية الحمراء، وتنفيذا لبنود الاتفاقية المبرمة بين مجلس جهة العيون الساقية الحمراء ووزارة الثقافة المتعلقة بتطبيق مقتضيات المكون الثقافي احتفالا بشهر التراث 2021.

وفي هذا الصدد، شدد عثمان الفردوس، وزير الشباب والثقافة والرياضة خلال كلمته الافتتاحية على ضرورة المحافظة على التراث المحلي، داعيا “السلطات المحلية والمجالس المنتخبة والهيئات المدنية والإعلام والتعليم إلى تفعيل أدوارها في حماية وصون وتثمين التراث الثقافي الحساني”.

عبد السلام بكرات، والي جهة العيون الساقية الحمراء، قارب من خلال مداخلته التفاعل الحضاري والثقافي بالجهة من خلال الانفتاح الثقافي الذي يميز المملكة المغربية وهويتها التاريخية.


وشدد المسؤول الأول بجهة العيون الساقية الحمراء على وجوب حماية الموروث الثقافي المادي وغير المادي بالمنطقة، داعيا كافة المتدخلين الى ضرورة التصدي لجميع الممارسات الشاذة التي تمس بهوية المغرب وحضارته المتجذرة في التاريخ.


وأشار عبد السلام بكرات الى ضرورة الاهتمام بهذا الرصيد الثقافي بالمنطقة وذلك لما تُشكله في الخريطة التراثية المغربية، نظرا إلى شساعة مساحتها وكثافة الشواهد والمآثر التاريخية المكتشفة بها؛ من مجموعات هائلة من النقوش الصخرية القديمة وتراث مادي وغير مادي غني.

وفي معرض حديثه عن أهمية تنظيم مثل هذه التظاهرات أكد السيد والي الجهة بأن النشاط الثقافي “فرصة للتعريف بمؤهلات الجهة وما تزخر به من مؤهلات كبيرة”، لافتا إلى أن “الاهتمام بها وتثمينها سيسهم لا شك في إعادة صياغة وتسويق تاريخ المنطقة من جديد”، داعيا إلى “تعميق البحث العلمي والميداني لتثمين وتقييد هذا الإرث المغربي الهام”.


جدير بالذكر أن الملتقى الثقافي الأول من نوعه بالأقاليم الجنوبية يجمع عددا من الخبراء والباحثين الأكاديميين في مجال الاركيولوجيا من المملكة المغربية، ومشاركين من الجهات الجنوبية للمملكة.